وقال عبد الله بن أيوب المخرمي : لو رأيت عبد المجيد لرأيت رجلاً جليلاً من عبادته .
وقال الحسين بن عبد الله الرقي : ثنا عبد المجيد ، ولم يرفع رأسه أربعين سنة إلى السماء .
وكان أبوه أعبد منه .
وقال أبو داود : كان رأساً في الإرجاء .
وقال يعقوب الفسوي : كان مبتدعاً داعية .
وقال سلمة بن شبيب : كنت عند عبد الرزاق ، فجاءنا موت عبد المجيد ، وذلك في سنة ست ومائتين ، فقال عبد الرزاق : الحمد لله الذي أراح أمة محمد من عبد المجيد . وقال ابن عدي : عامة ما أنكر عليه الإرجاء .
قال هارون الحمال : ما رأيت أخشع لله من وكيع ، وكان عبد المجيد أخشع منه . )
وقال أبو نعيم : مات سنة سبع وتسعين ومائة . قلت : هذا غلط .
تاريخ الإسلام — صفحة 245
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٥