پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 149

پدیدآورندگان:

ص۱۴۹
وقال في موضع آخر : كان ثقة ، ولكنه جفا الحديث . وكان يتنسك ، وجالس الصوفيين بعبادان ، وكان يعمل الخوص . ثم قدم بغداد . فلما أسن أتاه أصحاب الحديث فكان يحدثهم ، وكان يخطئ كثيراً ويصحف . وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث . وقال أبو داود : ثقة ، شبه ضعيف . وقال النسائي : ضعيف . وقال الدارقطني : متروك الحديث . وقال عبد الغني بن سعيد ، عن الدارقطني : كتاب العقل وضعه أربعة : أولهم ميسرة بن عبد ربه ، ثم سرقه منه داود بن المحبر فركبه بأسانيد غير ميسرة ، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد أخر ، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي ، فأتى بأسانيد أخر . أو كما قال .