وقال في موضع آخر : كان ثقة ، ولكنه جفا الحديث . وكان يتنسك ، وجالس الصوفيين بعبادان ، وكان يعمل الخوص . ثم قدم بغداد . فلما أسن أتاه أصحاب الحديث فكان يحدثهم ، وكان يخطئ كثيراً ويصحف .
وقال أبو زرعة : ضعيف .
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث .
وقال أبو داود : ثقة ، شبه ضعيف .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال الدارقطني : متروك الحديث .
وقال عبد الغني بن سعيد ، عن الدارقطني : كتاب العقل وضعه أربعة : أولهم ميسرة بن عبد ربه ، ثم سرقه منه داود بن المحبر فركبه بأسانيد غير ميسرة ، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد أخر ، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي ، فأتى بأسانيد أخر . أو كما قال .
تاريخ الإسلام — صفحة 149
مساهمون: الذهبي
ص١٤٩