تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
قال ت : غريب ، تفرد به خلف . ولا أدري كيف هو . قال الحاكم في تاريخه : سمعت محمد بن عبد العزيز المذكر : سمعت محمد بن علي البيكندي الزاهد يقول : سمعت مشايخنا يذكرون أن السبب لثبات ملك آل سامان أن أسد بن نوح الأسير الماضي إسماعيل خرج إلى المعتصم ، وكان شجاعاً عاقلاً ، فتعجبوا من حسنه وعقله . فقال له المعتصم : هل في أهل بيتك أشجع منك . قال : لا . فما أعجب الخليفة ذلك . ثم بعد ذلك سأله كذلك فأعاد قوله وقال : هلا قلت ولم ذلك . قال : ويحك ولم ذلك . قال : لأنه ليس في أهل بيتي من وطأ بساط أمير المؤمنين وشاهد طلعته غيري ثم سأل عن علماء بلخ ، فذكروا له خلف بن أيوب ووصفوا له زهده وعلمه . فتحين مجيئه للجمعة وركب إلى ناحيته . فلما رآه ترجل وقصده . فقعد خلف وغطى وجهه . فقال : السلام عليكم . فأجاب ولم يرفع رأسه . فرفع الأمير أسد رأسه إلى السماء ، وقال : اللهم إن هذا العبد الصالح ) يبغضنا فيك ، ونحن نحبه فيك . ثم ركب ومر ، فأخبر بعد ذلك أن أن خلف بن أيوب مرض ، فعاده وقال : هل لك من حاجة قال : نعم !