تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
قيل : بلغوا سبعين نفساً . وصلبهم بإزاء قصره . وكان يوماً شنيعاً ومنظراً فظيعاً ، فلا قوة إلا بالله . فمقتته القلوب وأضمروا له الشر ، وأسمعوه الكلام المر ، فتحصن واستعد ، وجرت له أمور يطول شرحها . قال الوزير الفقيه أبو محمد بن حزم : كان من المجاهرين بالمعاصي ، سفاكاً للدماء . كان يأخذ أولاد الناس الملاح فيخصيهم ثم يمسكهم لنفسه . وله أشعار . ولي الأمر بعد ابنه أبو المطرف عبد الرحمن . مات سنة ست . حماد بن أسامة بن زيد الحافظ .