قيل : بلغوا سبعين نفساً . وصلبهم بإزاء قصره . وكان يوماً شنيعاً ومنظراً فظيعاً ، فلا قوة إلا بالله . فمقتته القلوب وأضمروا له الشر ، وأسمعوه الكلام المر ، فتحصن واستعد ، وجرت له أمور يطول شرحها .
قال الوزير الفقيه أبو محمد بن حزم : كان من المجاهرين بالمعاصي ، سفاكاً للدماء . كان يأخذ أولاد الناس الملاح فيخصيهم ثم يمسكهم لنفسه .
وله أشعار .
ولي الأمر بعد ابنه أبو المطرف عبد الرحمن .
مات سنة ست . حماد بن أسامة بن زيد الحافظ .
تاريخ الإسلام — صفحة 125
مساهمون: الذهبي
ص١٢٥