تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
سفيان وقبل يده . وقال يحيى بن يحيى النيسابوري : إن بقي من الأبدال أحد فحسين الجعفي . وسئل أبو مسعود أحمد بن الفرات : من أفضل من رأيت قال : الحفري وحسين الجعفي ، وذكر آخرين . وقال محمد بن رافع : ثنا الحسين الجعفي ، وكان راهب أهل الكوفة . وروى أبو هشام الرفاعي ، وعن الكسائي قال : قال لي هارون الرشيد : من أقرأ الناس قلت : حسين بن علي الجعفي . وقال حميد بن الربيع : رأى حسين الجعفي كأن القيامة قد قامت ، وكأن منادياً ينادي : ليقم العلماء فيدخلوا الجنة ، فقاموا وقمت معهم ، فقيل لي : إجلس ، لست منهم ، فأنت لا تحدث . قال : فلم يزل يحدث بعد أن لم يكن يحدث حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف حديث . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : هو ثقة . وكان يقرئ القرآن ، رأساً فيه . وكان رجلاً صالحاً ، لم أر رجلاً قط أفضل منه . وروى عنه سفيان بن عيينة حديثين ، ولم يره إلا مقعداً . ويقال إنه لم ينحر ، ولم يطأ أنثى قط .
تاريخ الإسلام — صفحة 111 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري