قال ابن معين ، كان ضعيفاً في القضاء ، ضعيفاً في الحديث .
وقال الحارث بن أبي أسامة : حدثني بعض أصحابنا قال : جاءت امرأة إلى العوفي ومعها صبي ورجل ، فقالت : هذا زوجي وهذا ابني منه .
قال له : هذه امرأتك .
قال : نعم .
قال : وهذا ابنك .
قال : أصلح الله القاضي أنا خصي .
قال : فألزمه الولد ، فأخذه على رقبته وانصرف ، فلقيه صديق له خصي .
فقال : ما هذا .
قال : القاضي يفرق أولاد الزنا على الخصيان .
وقال الحسين بن فهم : كانت لحية العوفي تبلغ إلى ركبته .
وعن زكريا الساجي قال : اشترى رجل من أصحاب القاضي العوفي جارية ، فغاضبته ، فشكا ذلك إلى العوفي . فقال : أنفذها إلي . وقال لها العوفي : يا لعوب يا عزوب ، يا ذات الجلاليب ، ما هذا التمنع المجانب للخيرات والاختيار للأخلاق المشنوءآت .
قالت : أيد الله القاضي ، ليست لي فيه حاجة ، فمره يبيعني .
فقال : يا هنية كل حكيم وبحاث عن اللطائف عليم . أما علمت أن فرط الاعتياصات من الموموقات على طالبي المودات ، والباذلين الكرائم المصونات ، مؤديات إلى عدم المفهومات ؟ .
تاريخ الإسلام — صفحة 105
مساهمون: الذهبي
ص١٠٥