تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
قال ابن معين ، كان ضعيفاً في القضاء ، ضعيفاً في الحديث . وقال الحارث بن أبي أسامة : حدثني بعض أصحابنا قال : جاءت امرأة إلى العوفي ومعها صبي ورجل ، فقالت : هذا زوجي وهذا ابني منه . قال له : هذه امرأتك . قال : نعم . قال : وهذا ابنك . قال : أصلح الله القاضي أنا خصي . قال : فألزمه الولد ، فأخذه على رقبته وانصرف ، فلقيه صديق له خصي . فقال : ما هذا . قال : القاضي يفرق أولاد الزنا على الخصيان . وقال الحسين بن فهم : كانت لحية العوفي تبلغ إلى ركبته . وعن زكريا الساجي قال : اشترى رجل من أصحاب القاضي العوفي جارية ، فغاضبته ، فشكا ذلك إلى العوفي . فقال : أنفذها إلي . وقال لها العوفي : يا لعوب يا عزوب ، يا ذات الجلاليب ، ما هذا التمنع المجانب للخيرات والاختيار للأخلاق المشنوءآت . قالت : أيد الله القاضي ، ليست لي فيه حاجة ، فمره يبيعني . فقال : يا هنية كل حكيم وبحاث عن اللطائف عليم . أما علمت أن فرط الاعتياصات من الموموقات على طالبي المودات ، والباذلين الكرائم المصونات ، مؤديات إلى عدم المفهومات ؟ .
تاريخ الإسلام — صفحة 105 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري