على كتابه في الضعفاء ، لكن يقع من كلامه في أسئلة ابن المديني ، والفلاس ، وابن معين أشياء نافعة .
وكان رأساً في معرفة العلل . أخذ ذلك عنه ابن المديني ، وأخذ ذلك عن ابن المديني أبو عبد الله البخاري .
قال عتبة : وأخذ عن البخاري الترمذي علله الكبرى .
وأعلى شيء يقع من حديث يحيى ما وقع في الغيلانيات ، أنبأناه جماعة : أنا عمر بن محمد ، أنا ابن الحصين ، أنا ابن غيلان ، أنا أبو بكر الشافعي : ثنا محمد بن شداد ، نا يحيى بن سعيد القطان : ثنا إسماعيل ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولا رحم الله من لا يرحم الناس .
قال محمد بن عمرو بن عبيدة العنقزي : سمعت علي بن المديني قال : رأيت خالد بن الحارث في النوم ، فقلت : ما فعل الله بك .
قال : غفر لي على أن الأمر شديد .
قلت : فما فعل يحيى القطان .
قال : نراه كما يرى الكوكب الدري في أفق السماء .
قلت : قالوا مات يحيى بن سعيد في صفر سنة ثمان وتسعين ومائة .
قبل موت ابن عيينة وابن مهدي بأربعة أشهر ، رحمهم الله . ) )
4 ( يحيى بن سعيد الأنصاري الحمصي العطار . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 471
مساهمون: الذهبي
ص٤٧١