وكان للوليد أخ اسمه جبلة ، كان له قدر وجاه .
قال أحمد : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من الوليد ، وإسماعيل بن عياش .
إبراهيم بن المنذر : قدمت البصرة ، فجاءني علي بن المديني فقال : أول شيء أطلب ، أخرج إلي حديث الوليد بن مسلم .
فقلت : يا ابن أم ، سبحان الله ، وأين سماعي من سماعك فجعلت أأبى ويلح ، فقلت له : أخبرني عن إلحاحك ما هو .
قال : أخبرك الوليد رجل أهل الشام ، وعنده علم كثير ، ولم أستمكن منه ، وقد حدثكم بالمدينة في المواسم ، ورفع عندكم الفوائد ، لأن الحجاج يجتمعون بالمدينة من الآفاق ، فيكون مع هذا بعض فوائده ، ومع هذا شيء .
قال : فأخرجت إليه ، فتعجب من كتابه ، كاد أن يكتبه علي . سمعنا الفسوي بن إبراهيم : قال أبو اليمان : ما رأيت مثل الوليد بن مسلم .
وقيل لأبي زرعة : الوليد أفقه أم وكيع فقال : الوليد بأمر المغازي ، ووكيع بحديث العراقيين .
وقال أبو مسهر : كان الوليد من حفاظ أصحابنا .
وقال أبو حاتم : صالح الحديث . )
وقال أبو محمد بن عدي : الثقات من أهل الشام مثل الوليد بن مسلم .
وقال ابن مؤمن : لم نزل فسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح أن يلي القضاء .
ومصنفاته سبعون كتاباً .
تاريخ الإسلام — صفحة 459
مساهمون: الذهبي
ص٤٥٩