روى عنه : خلف البزار ، وزكريا بن حيى المروزي ، ويحيى بن أبي طالب ، وغيرهم .
وقد ذكر معروف عند أحمد بن حنبل فقالوا : قصير العلم . فقال للقائل : أمسك ، وهل يراد من العلم إلا ما وصل إليه معروف .
قال إسماعيل بن شداد : قال لنا سفيان بن عيينة : ما فعل ذلك الحبر الذي فيكم ببغداد .
قلنا : من هو .
قال : أبو محفوظ ، معروف .
قلنا : بخير .
قال : لا يزال أهل تلك المدينة بخير ما بقي فيهم .
وقال السراج ، أنا أبو بكر بن أبي طالب قال : دخلت مسجد معروف ، فخرج وقال : حياكم الله بالسلام ، ونعمنا وإياكم بالأحزان . ثم أذن ، فارتعد ووقف شعره ، وانحنى حتى كاد يسقط .
وعن معروف قال : إذا أراد الله بعبد شراً أغلف عنه باب العمل ، وفتح عليه باب الجدل .
تاريخ الإسلام — صفحة 401
مساهمون: الذهبي
ص٤٠١