پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 355

پدیدآورندگان:

ص۳۵۵
وقال أبو حاتم : كان غندر صدوقاً مؤدباً ، وفي حديث شعبة ثقة . وقال : في غير حديث شعبة ، يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال عباس ، عن ابن معين : كان غندر يجلس على رأس المنارة يفرق زكاته . فقيل له : لم تفعل هذا قال : أرغب الناس في إخراج الزكاة . واشترى سمكاً وقال لأهله : أصلحوه ، ونام ، فأكل عياله السمك ولطخوا يده . فلما انتبه قال : هاتوا السمك . قالوا : قد أكلت قال : لا . قالوا : فشم يدك . ففعل ثم قال : صدقتم ولكن ما شبعت . وقال الدينوري : ثنا جعفر بن أبي عثمان : سمعت يحيى بن معين يقول : دخلنا على غندر فقال : لا أحدثكم بشيء حتى تجيئوا معي إلى السوق ، فيراكم الناس فيكرموني . ) قال : فمشينا خلفه إلى السوق ، فجعل الناس يقولون : من هؤلاء يا أبا عبد الله فيقول : هؤلاء أصحاب الحديث جاءوني من بغداد يكتبون عني . قال يحيى بن معين : والتفت يوماً إلي فقال : إعلم أني منذ خمسين سنة أصوم يوماً وأفطر يوماً قلت : توفي رحمه الله في ذي القعدة سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة في عشر الثمانين .
تاريخ الإسلام — صفحه 355 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري