تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
وثقه أبو حاتم . ) وقال يزيد بن محمد الأزدي في تاريخه : كنيته أبو يزيد . قال : وكان زاهداً ورعاً من أصحاب سفيان . رحل وكتب عمن لحق من الحجازيين والكوفيين والبصريين والشاميين والمواصلة . وكان حافظاً للحديث متفقهاً . قال بشر بن الحارث : كان يقال إن قاسماً الجرمي من الأبدال ، كان لا يشبههم في الزي ، يعني أن لباسه وحاله دون حال المعافى بن عمران ، وزيد بن أبي الزرقاء . قال علي بن حرب : دخلت منزل قاسم بن يزيد ، فرأيت خرنوباً في زاوية البيت كان يتقوت منه ، وسيفاً ومصحفاً . قال : ورأى قاسم الجرمي في النوم كأن الموصل على كتفه ، قد أخذها من على كتف فتح الموصلي ، ففسرها قاسم على رجلٍ فقال : الموصل تقوم بفتح فيموت ، وتقوم بك بعد . قال بشر الحافي : كان قاسم يحفظ المسائل والحديث . قال لنا المعافى : اسمعوا منه فإنه الأمين المأمون . وقال يزيد الأزدي : نا عبد الله بن المغيرة مولى بني هاشم ، عن بشر الحافي ، أنه ذكر عنده أصحاب سفيان ، فأجمعوا على تفضيل المعافى . فقال بشر : رزق المعافى شهرةً ، وما رأت عيناي مثل قاسم الجرمي ، رحمه الله .
تاريخ الإسلام — صفحة 344 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري