حماد ، والحضرمي ، وعبد الله بن الوضاح ، ومحمد بن أبي السري ، ويعقوب الدورقي .
قال ابن عدي : هو صدوق إن شاء الله .
وقال ابن حبان : كان ممن يقلب الأخبار . لا يجوز الإحتجاج به .
وقال أحمد : صدوق .
وقال النسائي : ليس بالقوي .
أخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي ، أنا الفتح بن عبد السلام ، أنا هبة الله الحاسب ، أنا أبو الحسين بن النقور ، نا عيسى بن علي ، إملاءً قال : قريء على يحيى بن صاعد وأنا أسمع : حدثكم الحسن )
بن حماد سجادة ، وعبد الله بن الوضاح اللؤلؤي قالا : ثنا عمرو بن هاشم أبو مالك الجنبي ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كانت امرأة تأتي قوماً فتستعير منهم الحلي ، ثم تمسكه ، فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لتتب هذه المرأة إلى الله وإلى رسوله وترد على الناس متاعهم ، قم يا فلان فاقطع يدها .
هذا حديث غريب من العوالي أخرجه النسائي ، عن عثمان بن عبد الله بن خرزاذ ، عن الحسن بن حماد ، فوقع بدلاً عالياً بدرجتين .
4 ( عمرو بن الهيثم م . ) )
أبو قطن . يأتي بالكنية .
تاريخ الإسلام — صفحة 326
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٦