وللأحمر عدة تلامذة .
أخذ عنه : إسحاق النديم ، وسلمة بن عاصم .
وقيل : إن محمد بن الجهم أدركه ، فقال : كنا إذا أتينا الأحمر تلقانا الخدم ، فندخل قصراً من قصور الملوك ، ثم يخرج لنا ، عليه ثياب الملوك ، ينفح منه المسك وهو يبتسم . ونصير إلى الفراء ، فيخرج إلينا معبساً ، فيجلس على بابه ، ونجلس على الأرض بين يديه ، فيكون أحلى عندنا من الأحمر .
وقال سلمة بن عاصم : كان الفراء بينه وبين الأحمر متباعداً . فمات الأحمر بطريق مكة ، فاسترجع الفراء وتوجع له .
توفي سنة أربع وتسعين ومائة .
ويقال : اسمه علي بن الحسن ، فالله أعلم .
4 ( عمارة بن بشر الدمشقي ن . ) )
عن : الأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر .
وعنه : علي بن سهل الرملي ، ونصير بن الفرج .
ويوسف بن سعيد بن مسلم .
حدث عام مائتين .
تاريخ الإسلام — صفحة 315
مساهمون: الذهبي
ص٣١٥