تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
قد ولي قضاء نيسابور في أيام قتيبة بن مسلم الباهلي الأمير ، وهو في الكوفة . وحفص هذا أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانية . وكان ولي القضاء ثم ندم وأقبل على العبادة . وكان ابن المبارك يزوره . وقال فيه ابن المبارك : هذا اجتمع فيه الفقه ، والوقار ، والورع . قال الحاكم : سكة حفص بنيسابور متسوية إليه . وكان أبو عبد الله البخاري إذا قدم نيسابور يحدث في مسجده . قلت : ثم ساق له الحاكم عدة أحاديث غرائب وأفراد . وقد احتج به النسائي . وقال أبو حاتم : مضطرب الحديث . قال إبراهيم بن حفص : مات أبي في ذي القعدة سنة تسع وتسعين ومائة . 4 ( حفص بن عمر . ) )