وعن ابن المبارك : نعم الرجل بقية ، لولا أنه كيني الأسامي ويسمي الكنى . كان دهراً يحدثنا عن أبي سعيد الوحاظي فنظرنا فإذا هو عبد القدوس .
وقال أحمد بن حنبل : بقية أحب إلي من إسماعيل ، وإذا حدث عن المجهولين فلا تقبلوه .
وقال أحمد ، روى بقية عن عبيد الله مناكير .
عثمان الدارمي ، عن ابن معين : بقية ثقة . قلت له : هو أحب إليك أو محمد بن حرب فقال : ثقة وثقة .
وقال أحمد العجلي ، ويعقوب بن شيبة : بقية ثقة عن المعروفين .
وقال أبو إسحاق الجوزجاني : رحم اله بقية ، ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذه . فإذا حدث عن الثقات فلا بأس .
قلت : شرط أن يصرح بالإخبار ولا يقول : عن فلان . فإنه قد دلس عن ابن جريج ، وعن الأوزاعي بطامات .
وقال ابن عدي : ولبقية حديث صالح ، وفي بعض رواياته يخالف الثقات . وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت ، وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل بن عياش .
وقال أحمد بن الحسن الترمذي ، عن أحمد بن حنبل : لبقية مناكير عن الثقات .
تاريخ الإسلام — صفحة 127
مساهمون: الذهبي
ص١٢٧