تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
وعمرو بن الناقد ، وهشام بن عمار ، وعلي بن حجر ، وأبو نصر التمار ، وهبيرة بن محمد التمار . قال أحمد بن حنبل : ما به بأس . وقال البخاري . تركوه . وقال خلف البزار : مولد حفص سنة تسعين . وقيل إنه جلس إلى الحسن البصري وسأله . قال صالح جزرة : لا يكتب حديثه . وقرأ القرآن على عاصم مرات ، وجوده . وكان القدماء يعدون حفصاً في الإتقان للحروف فوق أبي بكر بن عياش ، ويصفونه بالضبط . وقال زكريا الساجي : حدث حفص ، عن قيس بن مسلم ، وجماعة أحاديث بواطيل . وقال ابن عدي : عامة أحاديثه غير محفوظة . وقال أبو هشام الرفاعي : كان حفص أعلمهم بقراءة عاصم . قلت : إنما دخل عليه الداخل في الحديث لتهاونه به . قال أحمد بن حنبل : نا يحيى القطان قال : ذكر شعبة حفص بن سليمان فقال : كان يأخذ كتب الناس وينسخها . أخذ مني كتاباً فلم يرده . وكان يستعير الكتب .