تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
وعن غسان بن المفضل قال : قيل لبشر بن منصور : يسرك أن لك مائة ألف فقال : لأن تندر عيناي أحب إلي من ذلك . قال شيخنا في التهذيب قال : قال علي بن المديني : ما رأيت أحداً أخوف لله من بشر بن منصور . كان يصلي كل يوم خمسمائة ركعة . وكان قد حفر قبره وختم فيه القرآن . وكان ورده ثلث القرآن . وكان ضيغم صديقً له فماتا في يوم واحد . وقال غسان : حدثني ابن أخي بشر قال : ما رأيت عمي فاتته التكبيرة الأولى . وأوصاني في كتبه أن أغسلها أو أدفنها . قال غسان : وكنت أراه إذا زاره الرجل من إخوانه قام معه حتى يأخذ بركابه . فعل بي ذلك كثيراً . رواها أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن غسان . ثم قال الدورقي : نا إبراهيم بن عبد الرحمن بن المهدي ، حدثني عبد الخالق أبو همام قال : قال بشر بن منصور : أقل من معرفة الناس فإنك لا تدري ما يكون . فإن كان يعني فضيحة يوم القيامة ، كان من يعرفك قليلاً . ) وثنا سهل بن منصور قال : كان بشر يصلي فطول ، ورجل وراءه ينظر ، ففطن له . فلما انصرف قال : لا يعجبك ما رأيت مني ، فإن إبليس قد عبد الله كذا وكذا مع الملائكة . وعن بشر قال : ما جلست إلى أحد فتفرقنا إلا علمت بأني لو لم أقعد معه كان خيراً لي . قال سيار : نا بشر بن المفضل قال : رأيت بشر بن منصور في المنام فقلت : ما صنع الله بك ؟