قال سويد : سمي الزنجي لسواده ، خالفه ابن سعد ، وغيره فقالوا : كان أشقر ، ولقب بالزنجي بالضد .
قال أحمد بن محمد الأزرقي : كان فقيهاً عابداً يصوم الدهر وقال أبو داوود : ضعيف .
قلت : مولده سنة مائة ، ومات سنة ثمانين ومائة .
قال إبراهيم الحربي : كان مسلم الزنجي فقيه مكة ، وإنما الزنجي لأنه كان أشقر مثل البصلة .
وقال ابن أبي حاتم : هو إمام في الفقه ، كان أبيض مشرباً حمرة ، وإنما لقب بالزنجي لمحبته التمر .
قالت جاريته : ما أنت إلا زنجي لأكل التمر .
4 ( مسلمة بن جعفر البجلي الأحمسي الكوفي الأعور . ) )
عن : الركين بن الربيع ، وعمرو بن قيس ، وأرطأة ، وغيرهم .
وعنه : يحيى بن يمان ، وأبو نعيم ، ومالك بن إسماعيل ، ومحمد بن عمران بن أبي ليلى .
تاريخ الإسلام — صفحة 358
مساهمون: الذهبي
ص٣٥٨