تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
قال سويد : سمي الزنجي لسواده ، خالفه ابن سعد ، وغيره فقالوا : كان أشقر ، ولقب بالزنجي بالضد . قال أحمد بن محمد الأزرقي : كان فقيهاً عابداً يصوم الدهر وقال أبو داوود : ضعيف . قلت : مولده سنة مائة ، ومات سنة ثمانين ومائة . قال إبراهيم الحربي : كان مسلم الزنجي فقيه مكة ، وإنما الزنجي لأنه كان أشقر مثل البصلة . وقال ابن أبي حاتم : هو إمام في الفقه ، كان أبيض مشرباً حمرة ، وإنما لقب بالزنجي لمحبته التمر . قالت جاريته : ما أنت إلا زنجي لأكل التمر . 4 ( مسلمة بن جعفر البجلي الأحمسي الكوفي الأعور . ) ) عن : الركين بن الربيع ، وعمرو بن قيس ، وأرطأة ، وغيرهم . وعنه : يحيى بن يمان ، وأبو نعيم ، ومالك بن إسماعيل ، ومحمد بن عمران بن أبي ليلى .