تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
هو أمير البصرة ، وابن عم المنصور والذي ثبت دولتهم بعدله وبلائه يوم باخمرا وكان قتل إبراهيم بن عبد الله بن حسن على يده . وولي أيضاً إمرة فارس وكان بطلاً شجاعاً ممدحاً وكان الرشيد يجله ويبالغ في إكرامه . وقد ولي أيضاً الكوفة قيل إن الرشيد استولى على تركته واصطفاها ، فكانت بنحو خمسين ألف وألف درهم . وكان مولده ، بالحميمة من الشام سنة اثنتين وعشرين ومائة . قال الخطيب : كان عظيم قومه . وقال البخاري : محمد بن سليمان عن أبيه عن جده في مسح رأس الصبي ، منقطع سمع منه : صالح الناجي . قال أبو نعيم : جاء رجل من قبل محمد بن سليمان بن علي إلى الأعمش يسلم عليه ويستعرض حوائجه فسكت الأعمش وقال : قد علم حال الناس وما نحب أن نعلمه بشيء ، فأرسل إليه أربعمائة درهم . ) حكى العمري الكاتب أن رجلاً أدعى النبوة أيام محمد بن سليمان ، فأدخل إليه وهو مقيد ، فقال له : أنت نبي . قال : نعم . قال : ويلك من غرك قال : أبهذا تخاطب الأنبياء يا جاهل ، والله لولا لأني مقيد لأمرت جبريل أن يدمدمها عليك . قال له : فالموثق لا يجاب ؟