قال مطرف بن عبد الله ، وغيره : كان خاتم مالك فصه أسود حجر ، ونقشه : حسبي الله ونعم الوكيل .
وكان يلبسه في ساره ، وربما لبسه في يمينه .
وعن عبد الرحمن بن مهدي قال : ما رأيت أهيب من مالك ، ولا أتم عقلاً ، ولا أشد تقوى .
قال ابن وهي : الذي نقلنا من أدب مالك أكثر مما تعلمناه من علمه .
وعن مالك قال : ما جالست سفيهاً قط .
قال ابن عبد الحكم : أفتى مالك مع نافع وربيعة ويحيى بن سعيد .
وعن مالك قال : قدم الزهري وحدثنا فقال له ربيعة : ههنا من يسرد عليك ما حدثت به أمس .
قال : ومن قال : ابن أبي عامر .
قال : هات . فحدثه بأربعين حديثاً من نيف وأربعين .
فقال الزهري : ما كنت أرى من يحفظ هذا الحفظ غيري .
وقال الواقدي : حسدوا مالكاً وسعوا به إلى جعفر بن سليمان وهو على المدينة ، وقال إنه لا يرى بيعتكم هذه شيئاً ، ويأخذ بحديث طلاق المكره أنه لا يجوز .
فغضب ودعا به ، وجرد ومدت يده حتى انخلع كتفه . )
وفي رواية يداه ، حتى انخلعت كتفاه .
قال الواقدي : فوالله ما زال بعد ذلك الضرب في علو ورفعة .
وروى الحافظ أبو الوليد الباجي قال : حج المنصور فأقاد مالكاً من جعفر بن سليمان ، فامتنع وقال معاذ الله .
تاريخ الإسلام — صفحة 323
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٣