تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
قال مطرف بن عبد الله ، وغيره : كان خاتم مالك فصه أسود حجر ، ونقشه : حسبي الله ونعم الوكيل . وكان يلبسه في ساره ، وربما لبسه في يمينه . وعن عبد الرحمن بن مهدي قال : ما رأيت أهيب من مالك ، ولا أتم عقلاً ، ولا أشد تقوى . قال ابن وهي : الذي نقلنا من أدب مالك أكثر مما تعلمناه من علمه . وعن مالك قال : ما جالست سفيهاً قط . قال ابن عبد الحكم : أفتى مالك مع نافع وربيعة ويحيى بن سعيد . وعن مالك قال : قدم الزهري وحدثنا فقال له ربيعة : ههنا من يسرد عليك ما حدثت به أمس . قال : ومن قال : ابن أبي عامر . قال : هات . فحدثه بأربعين حديثاً من نيف وأربعين . فقال الزهري : ما كنت أرى من يحفظ هذا الحفظ غيري . وقال الواقدي : حسدوا مالكاً وسعوا به إلى جعفر بن سليمان وهو على المدينة ، وقال إنه لا يرى بيعتكم هذه شيئاً ، ويأخذ بحديث طلاق المكره أنه لا يجوز . فغضب ودعا به ، وجرد ومدت يده حتى انخلع كتفه . ) وفي رواية يداه ، حتى انخلعت كتفاه . قال الواقدي : فوالله ما زال بعد ذلك الضرب في علو ورفعة . وروى الحافظ أبو الوليد الباجي قال : حج المنصور فأقاد مالكاً من جعفر بن سليمان ، فامتنع وقال معاذ الله .