تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
4 ( إبراهيم بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس العباسي الهاشمي . ) ) ولي إمرة دمشق للمهدي ، ثم ولي مصر للرشيد ، وتزوج بأخت الرشيد عباسة . حكى عنه : ابن وهب . يروى أن إبراهيم بن المهدي قال : تأخر جبريل بن بختيشوع عن الرشيد فشتمه ، فقال : تشاغلت بإبراهيم بن صالح لأنه يموت . فبكى وجزع ولم يأكل . فقال له جعفر البرمكي : جبريل أعلم بطب الروم ، وابن بهلة أعلم بطب الهند . قال : فبعث الرشيد بابن بهلة إلى إبراهيم ، فرجع وحلف له إنه لا يموت في علته . فأكل الرشيد وسكن ، فلما أمسوا جاءه الموت فبكى ، يعني الرشيد ، وقال : ابن عمي في الموت وأنا آكل وأتمتع ، ) ثم تقيأ ما أكل . وبكر لحضور الجنازة إلى دار إبراهيم . فأتاه ابن بهلة فقال : الله الله يا أمير المؤمنين أن تطلق نسائي وتعتق أرقائي ، ابن عمك لم يمت فقام الرشيد معه ، فنخسه ابن بهلة بمسلة تحت ظفره ، فحرك يده . ثم أمر بنزع الكفن عنه ، ثم دعا بمنفخة وكندس ، فنفخ في أنفه ، فعطس وفتح عينيه ، فرأى الرشيد فأخذ يده فقبلها .