هو الإمام أبو عبيدة عبد الوارث بن سعيد العنبري ، مولاهم البصري التنوري ، أحد الأعلام .
روى عن : أيوب ، ويزيد الرشك ، وأيوب بن موسى ، والجعد أبي عثمان ، وشعبان بن الحبحاب ، وابن أبي عروبة ، وطائفة .
وعنه : ابنه عبد الصمد ، وابن مهدي ، ومسدد ، وقتيبة ، وبشر بن هلال الصواف ، وأبو معمر المقعد ، وحميد بن مسعدة ، وخلق سواهم .
وقرأ القرآن على أبي عمرو بن العلاء ، وغيره .
وتلا عليه غير واحد .
قال أبو عمر الجرمي : ما رأيت فقيهاً قط أفصح من عبد الوارث . وكان حماد بن سلمة أفصح منه .
قلت : قد كان عبد الوارث إماماً حجةً متعبداً ، لكنه قدري ، نسأل الله العفو .
وكان من خواص تلامذه عمرو بن عبيد . )
قال محمود بن غيلان : قيل لأبي داوود الطيالسي : لم لا تحدث عن عبد الوارث قال : أحدثك عن رجل كان يزعم أن يوماً من عمرو بن عبيد أكثر من عمر أيوب ، وابن عون ، ويونس قال الفسوي : نا الحسن بن الربيع قال : كنا نسمع من عبد الوارث فإذا أقيمت الصلاة ذهبنا فلم نصل خلفه .
تاريخ الإسلام — صفحة 254
مساهمون: الذهبي
ص٢٥٤