انتقل من مدينة فنزل بغداد .
وقال ابن المديني : ما حدث بالمدينة فصحيح ، وما حدث ببغداد أفسده البغداديون .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال الفلاس : فيه ضعف ، كان يحيى ، وابن مهدي لا يرويان عنه .
وروى عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : هو كذا وكذا ، يعني يلينه .
وقال سليمان بن أيوب البغدادي : سمعت يحيى بن معين يقول : إني لأعجب ممن يعد في المحدثين فليح ، وابن أبي الزناد .
وقال عباس ، عن ابن معين : ابن أبي الزناد ، وفليح ، وابن عقيل ، وعاصم بن عبيد الله لا يحتج بحديثهم .
قلت : أما فليح فاحتج به صاحب الصحيح .
وقال ابن حبان : كان عبد الرحمن ممن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات . وكان ذلك من سوء حفظه وكثرة خطأه . فلا يجوز الإحتجاج به إلا فيما وافق الثقات ، فهو صادق .
قال أبو عمرو الداني : أخذ عبد الرحمن القراءة عرضاً عن أبي جعفر القارئ .
ثم روى الحروف عن نافع بن أبي نعيم .
وروى عنه الحروف : حجاج الأعور .
تاريخ الإسلام — صفحة 235
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٥