وفي ذلك تقول الفارعة أخت الوليد :
* أيا شجر الخابور مالك مورقاً
* كأنك لم تجزع على ابن طريف
*
* فتىً لا يحب الزاد إلا من التقى
* ولا المال إلا من قنىً وسيوف
*
* حليف الندى ما عاش يرض به الندى
* فإن مات لم يرضى الندى بحليف
*
* ألا يا لقومي للحمام وللبلى
* وللأرض همت بعده برجوف
*
* ألا يا لقومي للنوائب والردى
* ودهر ملحً بالكلام عنيف
*
* فإن يك أرداه يزيد بن مزيد
* فرب زحوف لفها بزحوف
*
* عليك سلام الله وقفاً فإنني
* أرى الموت وقاعاً بكل شريف
*
4 ( عمرة الرشيد وحجه ) )
وفيها اعتمر الرشيد في رمضان ، ودام على إحرامه إلى أن حج ، ومشى من بيوته إلى عرفات .
تاريخ الإسلام — صفحة 23
مساهمون: الذهبي
ص٢٣