4 ( حرف الراء ) )
4 ( رابعة العدوية . ) )
العابدة البصرية المشهورة التأله والزهد .
هي رابعة بنت إسماعيل ، كنيتها أم عمرو ، وولاؤها للعتكيين .
وقد أفرد ابن الجوزي أخبارها في جزء في الشاميات رابعة العابدة معاصرة لها فربما تداخلت أخبارها .
قال خالد بن خداش : سمعت رابعة صالحاً المري يذكر الدنيا في قصصه ، فنادته : هيه يا صالح من أحب شيئاً أكثر من ذكره .
قال محمد بن الحسين البرجلاني : نا بشر بن صالح العتكي قال : أستاذن ناس على رابعة ومعهم )
سفيان الثوري ، فتذاكروا عندها ساعة ، وذكروا شيئاً من أمر الدنيا ، فلما قاموا قالت لامرأة تخدمها : إذا جاء هذا الشيخ وأصحابه فلا تأذني لهم ، فإني رأيتهم يحبون الدنيا .
تاريخ الإسلام — صفحة 117
مساهمون: الذهبي
ص١١٧