قال إسحاق بن راهويه : كان إبراهيم بن طهمان صحيح الحديث ، ما كان بخراسان أحد أكثر حديثاً منه .
وقال أبو حاتم : شيخان من خراسان ثقتان مرجئين ، أبو حمزة السكَّريّ ، وإبراهيم بن طهمان .
وقال أحمد بن حنبل : كان مرجئاً شديداً على الجهميّة .
وقال أبو زرعة : كنت عند عند أحمد بن حنبل ، فذكر له إبراهيم بن طهمان ، وكان متكئاً من علّة ، فجلس وقال : لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكَّأ .
قلت : فهذا يدلّ على أنّ الإرجاء عند احمد بدعة خفيفة .
وذكر أبو بكر الخطيب : أنّ إبراهيم كان له على بيت المال رزق ، وكان يسخو به ، قال : فسئل يوماً عن مسألة في مجلس أمير المؤمنين ، فقال : لا أدري ، فقالوا له : يأخذ في الشهر كذا وكذا )
ولا يحسن هذه قال إنّما آخذ على ما أحسن ، ولو أخذت على ما لا أحسن لفني بيت المال ، فأعجب أمير المؤمنين ذلك .
قال محمد بن عبد الله بن عمّار الموصليّ إبراهيم بن طهمان مضطّرب الحديث ، كذا قال ، وإبراهيم حجّة .
قال الحاكم : سمعت أبا أحمد محمد بن أحمد الكرابيسيّ ، سمعت عبد الله بن محمد بن الحسن ، سمعت محمد بن عقيل ، سمعت حفص بن عبد الله ، سمعت إبراهيم بن طهمان يقول : والله الذي لا إله إلا هو ، لقد رأى محمد ربَّه .
وقال حمّاد بن قيراط : سمعت إبراهيم بن طهمان يقول : الجهمية
تاريخ الإسلام — صفحة 62
مساهمون: الذهبي
ص٦٢