وقال أحمد : كان بصيراً بالمغازي صدوقاً ، ولكنّه لا يقيم الإسناد .
وقال ابن معين أيضاً : كان أميّاً ينتقي من حديثه المسند .
وقيل : كان أبو معشر أبيض أزرق سميناً ، أشخصه معه المهديّ إلى العراق ، وأمر له بألف دينار وقال : تكون بحضرتنا فتفقِّه من حولنا . )
قال الخطيب : كان من أعلم النّاس بالمغازي ، أصله يمانيّ سبي في وقعة يزيد بن المهلَّب باليمامة والبحرين .
قال ابنه محمد : كان أبي أبيض .
وأمّا أبو مسهر الغسّانيّ فقال : كان أسود .
وذكر ابنه محمد أنّ أباه كان اسمه عبد الرحمن بن الوليد بن هلال ، فسرق فبيع بالمدينة ، فاشتراه قوم من بني أسد ، فسمّوه نجيحاً ، فاشتري لأم موسى الهادي فأعتقته ، فصار ميراثه لبني هاشم .
قال : وكان ينتسب إلى حنظلة بن مالك .
قال أبو نعيم : كان أبو معشر كيِّساً حافظاً .
وقال الفلاّس : كان القطّان لا يحدّث عن أبي معشر .
وكان عبد الرحمن يحدّث عنه .
تاريخ الإسلام — صفحة 556
مساهمون: الذهبي
ص٥٥٦