شاعر محسن ، بديع القول ، وفد على الوليد بن يزيد ، ثم صحب المنصور وابنه المهديّ .
وكان مازحاً ماجناً بحيث أنّه اتّهم بالزّندقة .
وهو القائل :
* وما زال بي حّبيك حتّى كأّنني
* برجع جواب السّائلي عنك أعجم
*
* لا سلم من قول الوشاة وسلمى
* سلمت ، وهل حّي من الناس يسلم
* روى صاحب الأغاني ، عن حماد بن إسحاق ، عن أبيه قال : كان مطيع بن إياس منقطعاً إلى جعفر بن المنصور ، فطالت صحبته له بقلّة فائدة ، فاجتمع مطيع يوماً وحمّاد عجرد ، ويحيى بن زياد ، فتذاكروا أيام بني أمية ، وكثرة ما أفادوا منها ، وحسن مملكتهم وطيب دارهم بالشام ، وما )
هم فيه ببغداد من القحط في دولة المنصور ، وشدّة الحرّ ، وخشونة العيش ، وشكوا الفقر فأكثروا ، فقال مطيع بن إياس في ذلك :
* حبذّا عيشنا الذي زال عنّا
* حبذّا ذاك حين لا حبذّا ذا
*
* أين هذا من ذاك سقياً لهذا
* ك ولسنا نقول : سقياً لهذا
*
* زاد هذا الزّمان شرّاً وعسراً
* عندنا إذ أحلّنا بغذاذا
*
تاريخ الإسلام — صفحة 463
مساهمون: الذهبي
ص٤٦٣