الباهليّ ، وأبي إسحاق بن )
أبي إسرائيل ، وآخرون .
وهو متروك الحديث .
كان ابن المبارك يقول : لأن أقطع الطريق أحبّ إليّ من أن أروي عنه .
وقال ابن عديّ : منكر الحديث .
وروى عبّاس ، عن يحيى : شاميّ ضعيف .
وقال البخاريّ : أحاديثه مقلوبة .
وقال العقيليّ : نا محمد بن زكريّا البلخيّ ، ثنا سعيد بن يعقوب الطّالقانيّ ، ثنا ابن المبارك قال : اشتريت بعيرين ، فقدمت الشام على عبد القدُّوس الشّاميّ فقال : ثنا مجاهد ، عن ابن عمر ، فقلت : إنّ أصحابنا يروون هذا عن ابن عبّاس ، فقال : ابن عبّاس : ما روى عنه مجاهد شيئاً ، وكان مجاهد مولى ابن عمر ، قلَّما يروي إلاّ عن ابن عمر ، فقلت : إنّا لله وفي سبيل الله على نفقتي وبعيري .
قال النَّسائيّ ، وغيره : متروك الحديث .
أخبرنا يوسف بن أبي نصر ، وعليّ بن عثمان البربريّ ، وعبد الله بن قوام ، ومحمد بن حازم ، ومحمد بن هاشم العبّاسيّ ، وشريح بن محمد ، وطائفة ، وقالوا : أنا الحسين بن المبارك ، أنا عبد الأوّل بن عيسى ، أنا محمد بن أبي مسعود ، أنا أبو محمد بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم البغويّ ، ثنا أبو الجهم الباهلي ، ثنا عبد القدُّوس : أراه ، يعني ابن حبيب ، حدّثني نافع ، عن ابن عمر قال : من اطّلع في كتاب أخيه بغير إذنه فكأنه يطَّلع في جهنم .
تاريخ الإسلام — صفحة 333
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٣