وقيل : إنّه يكنَّى : أبا الأصبغ .
مات سنة أربعٍ وستين ومائة على الصّحيح .
وقد أخبرنا عمُّنا عبد المنعم ، أنا أبو اليمن الكنديّ كتابة ، أنا عليّ بن هبة الله ، أبنا إبراهيم بن عليّ الفقيه قال : ومنهم ، يعني فقهاء المدينة ، أبو عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون .
مات ببغداد سنة ستّين ومائة ، ودفن في مقابر قريش .
مات ببغداد سنة ستّين ومائة ، ودفن في مقابر قريش .
وأخبرنا المسلم بن محمد إجازةً ، أنا زيد بن الحسن ، أنا أبو منصور السَّيبانيّ ، أنا أبو بكر الخطيب قال : اسم أبي سلمة ، ميمون ، روى عنه اللَّيث بن سعد ، ووكيع ، وسمَّى طائفة ، وأورد بعض ما قلنا ، وبين أبن أبي طالب الحجّار وبينه ستة أنفس ، وهذا في غاية العلو .
أخبرنا أبو الحسين اليونينيّ ، وأحمد بن العماد ، وأحمد بن تاج الأمناء ، ونصر الله بن محمد ، وعليّ بن أحمد ، وأحمد بن المجاهد ، وعليّ بن بقاء ، وأحمد بن مؤمن ، وعبد الدايم الوزّان ، وآخرون ، قالوا : أنبأ الحسين بن الزُّبيديّ ، وعبد الله بن اللَّتيّ ، وأنا عبد الحافظ المقدسيّ ، أنا ابن الزُّبيديّ ، وموسى بن عبد القادر ، وأنا أحمد بن إسحاق بمصر ، أنا أبو عليّ الحسن بن )
المبارك ، وعبد اللّطيف بن عسكر ، ونفيس بن كرم ، قالوا ستَّتهم : أنا عبد الأوّل السّجزيّ ، أنا محمد بن عبد العزيز ، أنا عبد الرحمن بن أحمد ، أنا عبد الرحمن البغويّ ، ثنا العلاء بن موسى إملاءً ، ثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، بإسنادٍ له قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عائشة لا يتمسّك بأداء حقّك بعدي إلاّ الصابرون ، فهذا حديث معضل الإسناد .
4 ( عبد العزيز بن مسلم ، القسمليّ ، مولاهم ، الخراسانيّ ثم
تاريخ الإسلام — صفحة 328
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٨