تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
وقال السَّعديّ : ساقط . وقال الدَّارقطنيّ : متروك . قلت : من بلاياه حديثه عن الزُّهري ، عن عروة ، عن عائشة مرفوعاً : اطلبوا الخير عند حسان الوجوه ، وتسمَّوا بخياركم ، وإذا أتاكم كريم قومٍ فأكرموه . ) ) 4 ( سليمان بن عبيد ، أبو داود المازنيّ . ) ) عن : عمران بن زيد المدنيّ ، وعبد الحميد بن قدامة . وعنه : عبد الله بن رجاء الغدَّانيّ ، وموسى بن إسماعيل . 4 ( سليمان بن أبي داود ، الحمراوّي المصريّ ، الأفطس ، الفقيه ، العابد ، كان متألِّهاً قوالاً ) ) بالحقّ ، فقيهاً . حمل عنه : ابن القاسم ، وإدريس بن يحيى . قال أبن يونس : مات سنة ثمانٍ وستّين ومائة . 4 ( سليمان بن القاسم ، أبو الربيع الجمحيّ ، المصريّ ، الزّاهد . أحد السادة الأولياء . ) ) ولد سنة عشرٍ ومائة ، وأخذ عن التّابعين . قال عبد الرحمن بن القاسم الفقيه : ما رأيت مثل سليمان بن القاسم قطّ ، هما اثنان اقتدي بهما في ديني : سليمان في الورع ، ومالك في العلم . وقال ابن وهب : كأن الله قد ليّن لسليمان ظهره ، وكان مسجده فراشه ، قال سعيد الآدميّ : خرج سليمان بن قاسم ، رحمه الله ، إلى مكة فما