وقال السَّعديّ : ساقط .
وقال الدَّارقطنيّ : متروك .
قلت : من بلاياه حديثه عن الزُّهري ، عن عروة ، عن عائشة مرفوعاً : اطلبوا الخير عند حسان الوجوه ، وتسمَّوا بخياركم ، وإذا أتاكم كريم قومٍ فأكرموه . ) )
4 ( سليمان بن عبيد ، أبو داود المازنيّ . ) )
عن : عمران بن زيد المدنيّ ، وعبد الحميد بن قدامة .
وعنه : عبد الله بن رجاء الغدَّانيّ ، وموسى بن إسماعيل .
4 ( سليمان بن أبي داود ، الحمراوّي المصريّ ، الأفطس ، الفقيه ، العابد ، كان متألِّهاً قوالاً ) )
بالحقّ ، فقيهاً .
حمل عنه : ابن القاسم ، وإدريس بن يحيى .
قال أبن يونس : مات سنة ثمانٍ وستّين ومائة .
4 ( سليمان بن القاسم ، أبو الربيع الجمحيّ ، المصريّ ، الزّاهد . أحد السادة الأولياء . ) )
ولد سنة عشرٍ ومائة ، وأخذ عن التّابعين .
قال عبد الرحمن بن القاسم الفقيه : ما رأيت مثل سليمان بن القاسم قطّ ، هما اثنان اقتدي بهما في ديني : سليمان في الورع ، ومالك في العلم .
وقال ابن وهب : كأن الله قد ليّن لسليمان ظهره ، وكان مسجده فراشه ، قال سعيد الآدميّ : خرج سليمان بن قاسم ، رحمه الله ، إلى مكة فما
تاريخ الإسلام — صفحة 246
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٦