الأمير الحاجب ، أبو الفضل ، من كبار الملوك ، ولي حجابة المنصور ، ثم ولي وزارته ، وحجب للمهديّ ، وولي ابنه الفضل بن الربيع حجابة الرشيد ، وولي حفيده العبّاس بن الفضل حجابة الأمين .
حدّث الربيع عن : جعفر بن محمد الصّادق ، وغيره .
روى عنه : ابنه ، وموسى بن سهيل .
وكان من رجال الدهر حزماً ورأياً ودهاء .
مات سنة سبعين ومائة ، من عسل مسموم سقاه الخليفة الهادي ، وقد كان المنصور كثير الوثوق بالربيع ، معتمداً عليه إلى الغاية .
ويقال : إنّ الربيع لم يكن يعرف له أب ، فدخل هاشميّ على المنصور وأخذ يذكّره والد الربيع )
ويترحّم عليه ، فقال له الربيع : كم ذا تترحّم عليه
تاريخ الإسلام — صفحة 187
مساهمون: الذهبي
ص١٨٧