* تظلّ فيه وتأوي
* حتى يجيئك موت
*
* هذا لعمري كفاف
* لكن تضرّك ليت
* وقيل : كان للخليل على سليمان بن حبيب بن المهلّب بن أبي صفرة والي فارس راتب ، فأرسل إليه ليفد عليه ، فكتب إليه الخليل :
* أبلغ سليمان أنّي عنه في شغل
* وفي غنى غير أنّي لست ذا مال
*
* سخي بنفسي ، أنّي لا أرى أحداً
* يموت هزلاً ولا يبقى على حال
*
* الرّزق عن قدر لا الضعف ينقصه
* ولا يزيد فيه حول محتال
*
* والفقر في النّفس لا في المال تعرفه
* ومثل ذاك الغنى في النّفس لا المال
* قال النّضر بن شميل : أقام الخليل بن أحمد في خصّ بالبصرة لا يقدر على فلسين ، وتلامذته يكتسبون بعلمه الأموال .
تاريخ الإسلام — صفحة 172
مساهمون: الذهبي
ص١٧٢