تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
الحسن . وعن أبي سليمان الدَّارانيّ قال : ما رأيت أحداً أكوف أظهر على وجهه من الحسن بن صالح ، قام ليلةً ب عمَّ يتساءلون فغشي عليه ، فلم يختمها إلى الفجر . أحمد بن أبي الحواريّ : نا إسحاق بن جبلة قال : دخل الحسن بن صالح السوق يوماً وأنا معه ، فرأى هذا يخيط وهذا يصبغ ، فبكى ثم قال : أنظر إليهم يتعلّلون حتى تأتيهم الموت . وعن أبي نعيم ، عن الحسن بن صالح قال : فتَّشنا الورع فلم نجده في شيءٍ أقلَّ منه في اللّسان . ) وعن أبي حيّ أنّه كان إذا نظر إلى المقبرة يصرخ ويغشى عليه . وقال حميد الرؤآسيّ : كنت عند ابن صالح ورجل يقرأ : لا يحزنهم الفزع الأكبر ، فالتفت عليّ إلى أخيه الحسن وقد اخضرّ واصفرّ ، فقال : يا حسن : إنها أفزاع فوق أفزاع ، ورأيت الحسن أراد أن يصيح ، ثم جمع ثوبه فعض عليه حتى سكن عنه . وعن ابن حيّ قال : إنّ الشيطان ليفتح للعبد تسعةً وتسعين باباً من الخير ، يريد به باباً من السُّوء .