أقدمه مكة حين فرغ من تجارته . وذكر الحديث .
وقال معتمر بن سليمان : حدثني أبي عن أبي مجلز : أن أبا طالب
سافر إلى الشام ومعه محمد فنزل منزلا فأتاه راهب فقال : فيكم رجل
صالح ثم قال : أين أبو هذا الغلام ؟ قال أبو طالب : هأنذا وليه . قال :
احتفظ به ولا تذهب به إلى الشام ؟ ؟ إن اليهود قوم حسد وإني أخشاهم
عليه . فرده .
وقال ابن سعد : أنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن جعفر
وجماعة عن داود بن الحصين أن أبا طالب خرج تاجرا إلى الشام ومعه
محمد فنزلوا ببحيرا الحديث .
روى يونس عن ابن شهاب حديثا طويلا فيه : فلما ناهز الاحتلام
ارتحل به أبو طالب تاجرا فنزل تيماء فرآه حبر من يهود تيماء فقال لأبي
طالب : ما هذا الغلام ؟ قال : هو ابن أخي قال : فوالله إن قدمت به الشام
لا تصل به إلى أهلك أبدا ليقتلنه اليهود إنه عدوهم فرجع به أبو طالب من
تيماء إلى مكة .
قال ابن إسحاق : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما ذكر لي - يحدث عما
كان الله تعالى يحفظه به في صغره قال : لقد رأيتني في غلمان من
تاريخ الإسلام — صفحة 60
مساهمون: الذهبي
ص٦٠