وفيه : ليس بالطويل ولا بالقصير .
وقال شريك عن عبد الملك بن عمير عن نافع بن جبير قال :
وصف لنا علي النبي صلى الله عليه وسلم فقال : كان كثير شعر الرأس رجله . إسناده حسن .
وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام عن أبيه عن عائشة
قالت : كان شعر النبي صلى الله عليه وسلم فوق الوفرة ودون الجمة . أخرجه أبو
داود . وإسناده حسن .
وقال ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : قالت أم
هانئ : قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة قدمة وله أربع غدائر تعني ضفائر . لم
يدرك مجاهد أم هانئ . وقيل : سمع منها وذلك ممكن .
وقال إبراهيم بن سعد : نا ابن شهاب عن عبيد الله عن ابن عباس
قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه
بشيء . وكان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون
رؤوسهم فسدل ناصيته ثم فرق بعد . خ م .
وقال ربيعة الرأي : رأيت شعرا من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو أحمر
تاريخ الإسلام — صفحة 422
مساهمون: الذهبي
ص٤٢٢