تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
الطائي فغضبت قريش والأنصار وقالوا : يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا ؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما أعطيهم أتألفهم فقام رجل غائر العينين محلوق الرأس مشرف الوجنتين ناتئ الجبين فقال : اتق الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فمن يطع الله إن عصيته أيأمنني أهل السماء ولا تأمنوني ؟ فاستأذنه رجل في قتله فأبى ثم قال : يخرج من ضئضيء هذا قوم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان والله لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد . رواه مسلم وللبخاري بمعناه . الأوزاعي عن الزهري : حدثني أبو سلمة والضحاك يعني المشرفي عن أبي سعيد قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ذات يوم قسما فقال ذو الخويصرة من بني تميم : يا رسول الله أعدل . فقال : ويحك ومن يعدل إذا لم أعدل . فقام عمر فقال : يا رسول الله ائذن لي فأضرب عنقه قال : لا إن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم