وقال سفيان بن عيينة : ثنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن عجوز
لهم قالت : رأيت ابن عباس يختلف إلى صرمة أبي قيس الأنصاري
وكان يروي هذه الأبيات :
ثوى في قريش بضع عشرة حجة * يذكر لو ألفي صديقا مواتيا
ويعرض في أهل المواسم نفسه * فلم ير من يؤوي ولم ير داعيا
فلما أتانا واطمأنت به النوى * وأصبح مسرورا بطيبة راضيا
وأصبح ما يخشى ظلامة ظالم * بعيد ولا يخشى من الناس باغيا
بذلنا الأموال من جل مالنا * وأنفسنا عند الوغى والتآسيا
نعادي الذي عادى من الناس كلهم * جميعا وإن كان الحبيب المواسيا
ونعلم أن الله لا شيء غيره * وأن كتاب الله أصبح هاديا
وقال عبد الوارث : ثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال : أقبل نبي
الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو مردف أبا بكر وأبو بكر شيخ يعرف ونبي الله
شاب لا يعرف - يريد دخول الشيب في لحيته دونه لا في السن - قال أنس :
فيلقى الرجل أبا بكر فيقول : يا أبا بكر من هذا الرجل الذي بين يديك ؟
تاريخ الإسلام — صفحة 337
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٧