تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
وقال سفيان بن عيينة : ثنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن عجوز لهم قالت : رأيت ابن عباس يختلف إلى صرمة أبي قيس الأنصاري وكان يروي هذه الأبيات : ثوى في قريش بضع عشرة حجة * يذكر لو ألفي صديقا مواتيا ويعرض في أهل المواسم نفسه * فلم ير من يؤوي ولم ير داعيا فلما أتانا واطمأنت به النوى * وأصبح مسرورا بطيبة راضيا وأصبح ما يخشى ظلامة ظالم * بعيد ولا يخشى من الناس باغيا بذلنا الأموال من جل مالنا * وأنفسنا عند الوغى والتآسيا نعادي الذي عادى من الناس كلهم * جميعا وإن كان الحبيب المواسيا ونعلم أن الله لا شيء غيره * وأن كتاب الله أصبح هاديا وقال عبد الوارث : ثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال : أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو مردف أبا بكر وأبو بكر شيخ يعرف ونبي الله شاب لا يعرف - يريد دخول الشيب في لحيته دونه لا في السن - قال أنس : فيلقى الرجل أبا بكر فيقول : يا أبا بكر من هذا الرجل الذي بين يديك ؟