تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
المدينة فذكروا له حزن أمه وأنها حلفت لا يظلها سقف وكان بها برا فرق لها وصدقهم فلما خرجا به أوثقاه وقدما به مكة فلم يزل بها إلى قبل الفتح . قلت : وهو الذي كان يدعو له النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت : اللهم أنج سلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة . الحديث . قال ابن شهاب : وخرج عبد الرحمن بن عوف فنزل على سعد بن الربيع وخرج عثمان والزبير وطلحة بن عبيد الله وطائفة ومكث ناس من الصحابة بمكة حتى قدموا المدينة بعد مقدمه منهم : سعد بن أبي وقاص على اختلاف فيه . وقال يونس عن ابن إسحاق : حدثني نافع عن ابن عمر عن أبيه عمر بن الخطاب قال : لما اجتمعنا للهجرة اتعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص بن وائل وقلنا : الميعاد بيننا التناضب من أضاة بني غفار فمن أصبح منكم لم يأتها فقد حبس فأصبحت عندها أنا وعياش وحبس هشام وفتن وقدمنا المدينة فكنا نقول : ما الله بقابل من هؤلاء توبة قوم عرفوا الله وآمنوا به وصدقوا رسوله ثم رجعوا عن ذلك لبلاء أصابهم في الدنيا فأنزلت : * ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ) * فكتبتها بيدي كتابا ثم بعثت بها إلى هشام فقال هشام بن العاص : فلما قدمت علي خرجت بها إلى ذي طوى أصعد فيها