به وألقوه في جب عذرة فغدا عمرو فلم يجده فخرج يتبعه حتى وجده
في البئر منكسا مقرونا بالكلب فلما رآه أبصر شأنه وكلمه من أسلم من
قومه فأسلم وحسن إسلامه وقال :
تالله لو كنت إلها لم تكن * أنت وكلب وسط بئر في قرن
أف لمصرعك إلها مستدن * الآن فتشناك عن سوء الغبن
الحمد لله العلي ذي المنن * الواهب الرزاق وديان الدين
هو الذي أنقذني من قبل أن * أكون في ظلمة قبر مرتهن
تاريخ الإسلام — صفحة 309
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٩