تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧

حديث سويد بن الصامت

وقال يونس بن بكير : عن ابن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن أشياخ من قومه قالوا : قدم سويد بن الصامت أخو بني عمرو بن عوف مكة حاجا أو معتمرا وكان سويد يسميه قومه فيهم ( الكامل ) لسنه وجلده وشعره فتصدى له رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاه إلى الله فقال سويد : فلعل الذي معك مثل الذي معي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : وما الذي معك ؟ قال : مجلة لقمان يعني حكمة لقمان قال : اعرضها فعرضها عليه فقال : إن هذا الكلام حسن والذي معي أفضل منه قرآن أنزله الله علي فتلا عليه القرآن ودعاه إلى الإسلام فلم يبعد منه وقال : أن هذا لقول حسن ثم انصرف فقدم المدينة على قومه فلم يلبث أن قتلته الخزرج فكان رجال من قومه يقولون : إنا لنرى أنه قتل وهو مسلم وكان قتله يوم بعاث . وقال البكائي عن ابن إسحاق قال : وسويد الذي يقول : ألا رب من تدعو صديقا ولو ترى * مقالته بالغيب ساءك ما يفري مقالته كالشهد ما كان شاهدا * وبالغيب مأثور على ثغرة النحر يسرك باديه وتحت أديمه * تميمة غش تبتري عقب الظهر تبين لك العينان ما هو كاتم * من الغل والبغضاء بالنظر الشزر فرشني بخير طالما قد بريتني * وخير الموالي يريش ولا يبري