تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
في بلادهم وكان أبو قيس بن الأسلت يحب قريشا وكان لهم صهرا وعنده أرنب بنت أسد بن عبد العزى وكان يقيم بمكة السنين بزوجته فقال : أيا راكبا إما عرضت فبلغا * مغلغلة عني لؤي بن غالب رسول امرئ قد راعه ذات بينكم * على النأي محزون بذلك ناصب أعيذكم بالله من شر صنعكم * وشر تباغيكم ودس العقارب متى تبعثوها تبعثوها ذميمة * هي الغول للأقصين أو للأقارب أقيموا لنا دينا حنيفا فأنتم * لنا غاية قد نهتدي بالذوائب فقوموا فصلوا ربكم وتمسحوا * بأركان هذا البيت بين الأخاشب فعندكم منه بلاء ومصدق * غداة أبي يكسوم هادي الكتائب فلما أتاكم نصر ذي العرش ردهم * جنود المليك بين ساف وحاصب فولوا سراعا هاربين ولم يؤب * إلى أهله ملجيش غير عصائب أبو يكسوم ملك أصحاب الفيل . وقال ابن إسحاق : فحدثني يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه