في بلادهم وكان أبو قيس بن الأسلت يحب قريشا وكان لهم صهرا
وعنده أرنب بنت أسد بن عبد العزى وكان يقيم بمكة السنين بزوجته
فقال :
أيا راكبا إما عرضت فبلغا * مغلغلة عني لؤي بن غالب
رسول امرئ قد راعه ذات بينكم * على النأي محزون بذلك ناصب
أعيذكم بالله من شر صنعكم * وشر تباغيكم ودس العقارب
متى تبعثوها تبعثوها ذميمة * هي الغول للأقصين أو للأقارب
أقيموا لنا دينا حنيفا فأنتم * لنا غاية قد نهتدي بالذوائب
فقوموا فصلوا ربكم وتمسحوا * بأركان هذا البيت بين الأخاشب
فعندكم منه بلاء ومصدق * غداة أبي يكسوم هادي الكتائب
فلما أتاكم نصر ذي العرش ردهم * جنود المليك بين ساف وحاصب
فولوا سراعا هاربين ولم يؤب * إلى أهله ملجيش غير عصائب
أبو يكسوم ملك أصحاب الفيل .
وقال ابن إسحاق : فحدثني يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه
تاريخ الإسلام — صفحة 164
مساهمون: الذهبي
ص١٦٤