بالنخل ثلاثين ودية وعشرين ودية وعشرا فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقرها فإذا فرغت فآذني حتى أكون أنا الذي أضعها بيدي . ففقرتها
وأعانني أصحابي يقول حفرت لها بموضع حيث توضع حتى فرغنا
منها وخرج معي فكنا نحمل إليه الودي فيضعه بيده ويسوي
عليها فوالذي بعثه ما مات منها ودية واحدة .
وبقيت علي الدراهم فأتاه رجل من بعض المعادن بمثل البيضة من
الذهب فقال : أين الفارسي ؟ فدعيت له فقال : خذ هذه فأد بها ما
عليك ( قلت : يا رسول الله وأين تقع هذه مما علي ؟ قال : فإن الله
سيؤدي بها عنك ) فوالذي نفس سلمان بيده لوزنت لهم منها أربعين
أوقية فأديتها إليهم وعتق سلمان وحبسني الرق حتى فاتتني بدر وأحد
ثم شهدت الخندق ثم لم يفتني معه مشهد .
تاريخ الإسلام — صفحة 102
مساهمون: الذهبي
ص١٠٢