الإعجاز والبلاغة والإخبار المغيبات وغير ذلك مما احتوى عليه ما لم يتضمنه كتاب إلهي ، فإذا كانوا مكذبين به ، فبأي حديث بعده يصدقون به ؟ أي لا يمكن تصديقهم بحديث بعد أن كذبوا بهذا الحديث الذي هو القرآن . وقرأ الجمهور : * ( يُؤْمِنُونَ ) * بياء الغيبة ؛ ويعقوب وابن عامر في رواية : بتاء الخطاب .
تفسير البحر المحيط — صفحه 400
پدیدآورندگان: أبي حيان الأندلسي
ص۴۰۰