* فازور من وقع القنا بلبانه
*
وشكا إليّ بعبرة وتحمحم
*
وقال بشر بن أبي حازم
* تؤمّ بها الحداة مياه نخل
*
وفيها عن أبانين ازورار
*
ومنه زاره إذا مال إليه ، والزور الميل عن الصدق . قرض الشيء قطعه ، تقول العرب : قرضت موضع . كذا أي قطعته . وقال ذو الرمّة :
* إلى ظعن يقوضن أجواز مشرف
*
شمالاً وعن أيمانهنّ الفوارس
*
وقال الكوفيون : قرضت موضع كذا جاذبته ، وحكوا عن العرب قرضته قبلاً ودبراً . الفجوة : المتسع من الفجاء وهو تباعد ما بين الفخذين ، رجل أفجأ وامرأة فجواء وجمع الفجوة فجاء . اليقظ المتنبه وجمعه أيقاظ كعضد وأعضاد ، ويقاظ كرجل ورجال ورجل يقظان وامرأة يقظى . الرقاد معروف وسمي به علماً . الوصيد الفناء . وقيل : العتبة . وقيل : الباب . قال الشاعر :
* بأرض فضاء لا يسد وصيدها
*
عليّ ومعروفي بها غير منكر
*
الورق الفضة مضروبة وغير مضروبة . السرادق قال أبو منصور الجواليقي : هو فارسي معرب وأصله سرادار وهو الدهليز . قال الفرزدق :
* تمنيتهم حتى إذا ما لقيتهم
*
تركت لهم قبل الضراب السرادقاً
*
وبيت مسردق أي ذو وسرادق . المهل : ما أذيب من جواهر الأرض . وقيل دردي الزيت . شوى اللحم : أنضجه من غير مرق . السوار : ما جعل في الذراع من ذهب أو فضة أو نحاس أو رصاص ويجمع على أسورة في القلة كخمار وأخمرة ، وعلى خمر وفي الكثرة كخمار وخمر إلاّ أنه تسكن عينه إلاّ في الشعر فتحرك ، وأساور جمع أسورة . وقال أبو عبيدة : جمع أسوار ويقال لكل ما في الذراع من الحليّ وعنه وعن قطرب : هو على حذف الزيادة وأصله أساوير . وأنشد ابن الأنباري :
* والله لولا صبية صغار
*
كأنما وجوههم أقمار
*
* تضمهم من الفنيك دار
*
أخاف أن يصيبهم إقتار
*
تفسير البحر المحيط — صفحة 92
مساهمون: أبي حيان الأندلسي
ص٩٢