الجذ القطع . قال الشاعر :
* بنو المهلب جذ الله دابرهم
*
أمسوا رماداً فلا أصل ولا طرف النكس : قلب الشيء بحيث يصير أعلاه أسفل ، ونكس رأسه بالتشديد والتخفيف طأطأ حتى صار أعلاه أسفل . البرد : مصدر برد ، يقال : برد الماء حرارة الجوف يبردها . قال الشاعر :
*
وعطل قلوصي في الركاب فإنها
ستبرد أكباداً وتبكي بواكيا
*
النفس : رعي الماشية بالليل بغير راع ، والهمل بالنهار بلا راع ، الغوص : الدخول تحت الماء لاستخراج ما فيه . قال الشاعر :
* أو درة صدقة غواصها بهج
*
متى يرها يهل ويسجد
*
النون : الحوت ويجمع على نينان ، وروي : النينان قبله الحمر . الفرج : يطلق على الحر والذكر مقابل الحر وعلى الدبر . قال الشاعر :
* وأنت إذا استدبرته شد فرجه
*
مضاف فويق الأرض ليس بأعزل
*
الحدب : المسنم من الأرض كالجبل والكدبة والقبر ونحوه . النسلان : مقاربة الخطو مع الإسراع قال الشاعر :
* عسلان الذئب أمسى قاربا
*
برد الليل عليه فنسل
*
الحصب : الحطب بلغة الحبشة إذا رمى به في النار قبل وقبل أن يرمي به لا يسمى حصباً . وقيل : الحصب ما توقد به النار . السجل : الصحيفة .
* ( وَلَقَدْ ءاتَيْنَا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ * إِذْ قَالَ لاِبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَاذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِى أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ * قَالُواْ وَجَدْنَا ءابَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ * قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءابَاؤُكُمْ فِى ضَلَالٍ مُّبِينٍ * قَالُواْ أَجِئْتَنَا بِالْحَقّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ * قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ * السَّمَاوَاتِ وَالاْرْضَ * الَّذِى فطَرَهُنَّ وَأَنَاْ عَلَى ذالِكُمْ مّنَ الشَّاهِدِينَ * وَتَاللَّهِ لاكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ مُدْبِرِينَ * فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً إِلاَّ كَبِيراً لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ ) * .
لما تقدم الكلام في دلائل التوحيد والنبوة والمعاد أتبع ذلك بثلاثة عشر نبياً غير مراعى في ذكرهم الترتيب الزماني ، وذكر بعض ما نال كثيراً منهم من الابتلاء كل ذلك تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم ) وليتأسى بهم فيما جرى عليه من قومه .
وقرأ الجمهور * ( رُشْدَهُ ) * بضم الراء وسكون الشين . وقرأ عيسى الثقفي * ( * رَشَدة ) * بفتح الراء والشين وأضاف الرشد إلى * ( ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ ) * بمعنى أنه رشد مثله وهو رشد الأنبياء وله شأن أيّ شأن ، والرشد النبوة والاهتداء إلى وجوه الصلاح في الدين والدنيا ، أو هما داخلان تحت الرشد أو الصحف والحكمة أو التوفيق للخير
تفسير البحر المحيط — صفحة 298
مساهمون: أبي حيان الأندلسي
ص٢٩٨