الشدة ، وهو نقيض الصبر . قال الشاعر :
* جزعت ولم أجزع من البين مجزعا
*
وعذبت قلباً بالكواعب مولعا
*
المصرخ : المغيث . قال الشاعر :
* فلا تجزعوا إني لكم غير مصرخ
*
وليس لكم عني غناء ولا نصر
*
والصارخ المستغيث ، صرخ يصرخ صرخاً وصراخاً وصرخة . قال سلامة بن جندل :
* كنا إذا ما أتانا صارخ فزع
*
كان الصراخ له قرع الظنابيب
*
واصطرخ بمعى صرخ ، وتصرخ تكلف الصراخ ، واستصرخ استغاث فقال : استصرخني فاصرخته والصريخ مصدر كالتريخ ويوصف به المغيث والمستغيث من الأضداد . الفرع الغصن من الشجرة . ويطلق على ما يولد من الشيء ، والفرع الشعر يقال : رجل أفرع وامرأة فرعاء لمن كثر شعره . وقال الشاعر : وهو امرؤ القيس بن حجر :
وفرع يغشى المتن أسواد فاحم
*
اجتث الشيء اقتلعه ، وجث الشيء قلعه ، والجثة شخص الإنسان قاعداً وقائماً . وقال لقيط الأياري :
* هو الجلاء الذي يجتث أصلكم
*
فمن رأى مثل ذا آت ومن سمعا
*
البوار : الهلاك . قال الشاعر :
* فلم أر مثلهم أبطال حرب
*
غداة الحرب إذ خيف البوار
*
* ( مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لاَّ يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَى شَىْء ذالِكَ ) * : ارتفاع مثل على الابتداء ، وخبره محذوف تقديره عند سيبويه . فيما على عليكم ، أو يقص . والمثل
تفسير البحر المحيط — صفحة 404
مساهمون: أبي حيان الأندلسي
ص٤٠٤