تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البحر المحيط — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
2 ( * ( وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّاىَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَآءُ مِنَّآ إِنْ هِىَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِى مَن تَشَآءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ * وَاكْتُبْ لَنَا فِى هَاذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الاٌّ خِرَةِ إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِىأُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَآءُ وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَواةَ وَالَّذِينَ هُم بِأايَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ) * ) ) 2 * ( وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لّمِيقَاتِنَا ) * . * ( * اختار ) * افتعل من الخير وهو التخير والانتقاء * ( يَرْهَبُونَ وَاخْتَارَ ) * من الأفعال التي تعدت إلى اثنين أحدهما بنفسه والآخر بوساطة حرف الجر وهي مقصورة على السماع وهي اختار واستغفر وأمر وكنّى ودعا وزوج وصدق ، ثم يحذف حرف الجر ويتعدّى إليه الفعل فيقول اخترت زيداً من الرجال واخترت زيداً الرجال . قال الشاعر : * اخترتك الناس إذ رثت خلائقهم * واعتل من كل يرجى عنده السّول * أي اخترتك من الناس و * ( سَبْعِينَ ) * هو المفعول الأوّل ، و * ( قَوْمِهِ ) * هو المفعول الثاني وتقديره * ( مِن قَوْمِهِ ) * ومن أعرب * ( قَوْمِهِ ) * مفعولاً أوّل و * ( سَبْعِينَ ) * بدلاً منه بدل بعض من كلّ وحذف الضمير أي * ( سَبْعِينَ رَجُلاً ) * منهم احتاج إلى تقدير مفعول ثان وهو المختار منه فإعرابه فيه بعد وتكلف حذف في رابط البدل وفي المختار منه واختلفوا في هذا الميقات أهو ميقات
تفسير البحر المحيط — صفحة 397 | أبي حيان الأندلسي / الشيخ عادل أحمد عبد الموجود - الشيخ علي محمد معوض / زكريا عبد المجيد النوقي و أحمد النجولي الجمل