* ( رَأْىَ الْعَيْنِ ) * قالوا لئلا يعتقد أنه من رؤية القلب ، فهو من باب الحزر وغلبة الظن . والإبهام : في * ( زُيّنَ لِلنَّاسِ ) * . والتجنيس المماثل : في * ( وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ ) * . والحذف : في مواضع ، وهي كل موضع يضطر فيه إلى تصحيح المعنى بتقدير محذوف .
2 ( * ( قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِّن ذالِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاٌّ نْهَارُ خَاالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ * الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالاٌّ سْحَارِ * شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَاهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَاهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) * ) ) 2
الرضوان : مصدر رضي ، وكسر رائه لغة الحجاز ، وضمها لغة تميم وبكر ، وقيس ، وغيلان . وقيل : الكسر للأسم ، ومنه : رِضوان خازن الجنة ، والضم للمصدر .
السحر : بفتح الحاء وسكونها ، قال قوم منهم الزجاج : الوقت قبل طلوع الفجر ، ومنه يقال : تسحر أكل في ذلك الوقت ، واستحر : سار فيه قال .
* بكرن بكوراً واستحرت بسحرة
*
فهنّ لوادي الرس كاليد للفم
*
واستحر الطائر صالح وتحرك فيه قال :
* يعل به برد أنيابها
*
إذا غرّد الطائر المستحر
*
وأسحر الرجل واسثحر دخل في السحر قال :
* وأدلج من طيبة مسرعا
*
فجاء إلينا وقد أسحرا
*
وقال بعض اللغويين السحر : من ثلث الليل الآخر إلى الفجر ، وجاء في بعض الأشعار عن العرب أن السحر يستمر حكمه فيما بعد الفجر . وقيل : السحر عند العرب بكون من آخر الليل ثم يستمر إلى الإسفار . وأصل السحر الخفاء للطفة ، ومنه السحر والسحر .
* ( قُلْ أَؤُنَبّئُكُمْ بِخَيْرٍ مّن ذالِكُمْ ) * نزلت حين قال عمر عندما نزل : * ( زُيّنَ لِلنَّاسِ ) * يا رب الآن حين زينتها . ولما ذكر تعالى أن * ( عِندَهُ حُسْنُ الْمَأَبِ ) * ذكر المآب وأنه خير من متاع الدنيا ، لأنه خير خال من شوب المضار ، وباق لا ينقطع . والهمزة في : أؤنبئكم ، الأولى همزة الاستفهام دخلت على همزة المضارعة وقرئ في السبعة بتحقيق الهمزتين من غير ادخال ألف بينهما ، وبتحقيقهما ، وادخال ألف بينهما ، وبتسهيل الثانية من غير ألف بينهما . ونقل ورش الحركة إلى اللام ، وحذف الهمزة . وبتسهيلها وإدخال ألف بينهما
تفسير البحر المحيط — صفحة 416
مساهمون: أبي حيان الأندلسي
ص٤١٦